تُعتبر المكتبة جزءاً فعّالاً في النظم التعليمية، كما تهيّئ المكتبات لمرتاديها سُبلاً أسهل للحصول على المعرفة بمختلفِ أشكالها سواء كانت كتباً، أو أفلاماً، أو وسائلَ إعلام، ويشار إلى أنّ المكتبات قد شهدت تطوراتٍ كثيرةٍ على مر السّنين. تعرّف المكتبة بأنّها مُنظمةٌ تحتوي على مجموعاتٍ كبيرةٍ من مصادر المعرفة لإتاحتها لمحتاجيها من أفراد المجتمع لغايات البحث والاطّلاع والاستعارة، ونظراً للأهمية التي تحظى بها المكتبات فقد ظهر علمٌ خاصٌ بذلك وهو علم المكتبات والمعلومات، ويُعنى بدراسة دورةِ حياة المعلومات منذ لحظة صدورها من المؤلف انتقالاً إلى الوِعاء الذي تم وضعها به كالكتب، أو الدّوريات، وأخيراً عند وصولها إلى القارئ.
فهي وعاء جامعاَ ومتجدد لكل انواع المعرفة والعلوم والبحث العلمي وتعمل على تقديم وتسهيل الحصول على الخدمات المعلوماتية اللازمة لاغراض التعليم والبحث العلمي المميز من خلال ما تحتويه المكتبة من مصادر معلومات باشكالها وانواعها المختلفة لخدمة الفرد والمجتمع.
وهي الحاضنة التي تحتضن المثقفين، وطلاب العلم، والقراءة، والمعرفة، فكل ما يقرأه الإنسان مفيد، نستطيع القول أنّ المكتبات هي عبارة عن مؤشّر ثقافي لاي مؤسسة ، فكلّما كانت العناية بالمكتبات أكبر، كلّما كان وضع المجتمع أفضل. وتنبع أهمية المكتبة من أهمية القراءة ومن أهمية اكتساب الثقافة، فكلّما كان اهتمام الفرد والمجتمع والدولة بالثقافة والمعرفة أكبر، كلّما كان للقراءة دورٌ أكبر، وكانت المكتبات أكثر ارتياداً من الأماكن الأخرى الموجودة.
لذا للمكتابات أثر كبير في حفظ هذه العطاءات، ولولا هذه المكتبات والخزائن لما وصلتنا من الكتب القديمة وما تقدم العلم في كافة جوانبه .
ويمثل منهج البحث مجموعة الخطوات التي يتّبعها الباحث، ويلتزم الباحث فيها بتسلسل منطقي وعلمي منظم وواضح المعالم، لكي يتمكن من الوصول لنتيجة محكمة ومستندة على البرهان والمنطق وقواعد وضوابط البحث العلمي المتعارف عليها، وأصبح منهج العلمي والتمرس على تقنياته علماً قائماً بذاته، لأنه أصبح يعتمد على قواعد وأسس خاصة به .
إنَّ أغلب الباحثون يظنون أنَّ هذا العلم جاء الينا من الغرب والواقع أنَّ العلماء الإسلام قد سبقوا الغرب في انتهاج طريقه علمية في البحث ولاسيما في مدة ازدهار الدولة الإسلامية في العصر العباسي .
وكما واضح عند جميع أنَّ الهدف من تدريس هذه المادة هة من أجل أن نعد الطالب اعدادا علمياً يؤهله لأن يصبح باحثاً علمياً يكتب بحثاً بأسلوب منهجي، وكذلك ليتعلم تنظيم الوقت للتفرغ العلمي .
فهي وعاء جامعاَ ومتجدد لكل انواع المعرفة والعلوم والبحث العلمي وتعمل على تقديم وتسهيل الحصول على الخدمات المعلوماتية اللازمة لاغراض التعليم والبحث العلمي المميز من خلال ما تحتويه المكتبة من مصادر معلومات باشكالها وانواعها المختلفة لخدمة الفرد والمجتمع.
وهي الحاضنة التي تحتضن المثقفين، وطلاب العلم، والقراءة، والمعرفة، فكل ما يقرأه الإنسان مفيد، نستطيع القول أنّ المكتبات هي عبارة عن مؤشّر ثقافي لاي مؤسسة ، فكلّما كانت العناية بالمكتبات أكبر، كلّما كان وضع المجتمع أفضل. وتنبع أهمية المكتبة من أهمية القراءة ومن أهمية اكتساب الثقافة، فكلّما كان اهتمام الفرد والمجتمع والدولة بالثقافة والمعرفة أكبر، كلّما كان للقراءة دورٌ أكبر، وكانت المكتبات أكثر ارتياداً من الأماكن الأخرى الموجودة.
لذا للمكتابات أثر كبير في حفظ هذه العطاءات، ولولا هذه المكتبات والخزائن لما وصلتنا من الكتب القديمة وما تقدم العلم في كافة جوانبه .
ويمثل منهج البحث مجموعة الخطوات التي يتّبعها الباحث، ويلتزم الباحث فيها بتسلسل منطقي وعلمي منظم وواضح المعالم، لكي يتمكن من الوصول لنتيجة محكمة ومستندة على البرهان والمنطق وقواعد وضوابط البحث العلمي المتعارف عليها، وأصبح منهج العلمي والتمرس على تقنياته علماً قائماً بذاته، لأنه أصبح يعتمد على قواعد وأسس خاصة به .
إنَّ أغلب الباحثون يظنون أنَّ هذا العلم جاء الينا من الغرب والواقع أنَّ العلماء الإسلام قد سبقوا الغرب في انتهاج طريقه علمية في البحث ولاسيما في مدة ازدهار الدولة الإسلامية في العصر العباسي .
وكما واضح عند جميع أنَّ الهدف من تدريس هذه المادة هة من أجل أن نعد الطالب اعدادا علمياً يؤهله لأن يصبح باحثاً علمياً يكتب بحثاً بأسلوب منهجي، وكذلك ليتعلم تنظيم الوقت للتفرغ العلمي .
- Teacher: Khaleel Ibrahim
- Teacher: Hemn Azeez